مسؤولون فرنسيون يرتدون سترات ذات رقبة عالية لتوفير الطاقة في بداية الشتاء، ويتعرضون لانتقادات لكونهم متعمدين للغاية

    وقت النشر: ٧ أكتوبر ٢٠٢٢

    قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتغيير نمط ملابسه المعتاد إلى سترة ذات رقبة عالية مع بدلة لحضور مؤتمر صحفي.

    وقالت تحليلات إعلامية إن الحكومة الفرنسية تسعى للتعامل مع أزمة الكهرباء في فصل الشتاء وارتفاع أسعار الطاقة وإرسال إشارة إلى الرأي العام، للتعبير عن عزمها على تنفيذ سياسة الحفاظ على الطاقة.

    كما صرّح وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، لومير، في برنامج إذاعي قبل أيام قليلة بأنه سيتخلى عن ربطة العنق، وسيختار ارتداء سترة بياقة عالية، ليكون قدوة في ترشيد استهلاك الطاقة. كما ارتدى رئيس الوزراء الفرنسي، بورنيه، سترة ريشية أثناء مناقشته مسألة ترشيد استهلاك الطاقة مع عمدة ليون.

    أثارت ملابس المسؤولين الحكوميين الفرنسيين مخاوف جديدة، حيث علق المعلق السياسي برونو على سلسلة الإجراءات الحكومية الصارمة، قائلاً إن هذه الإجراءات متعمدة للغاية في ظل درجات الحرارة المعتدلة الحالية. وأضاف أن درجة الحرارة في فرنسا سترتفع تدريجيًا في الأيام القليلة المقبلة، وأن إلزام الجميع بارتداء سترة بياقة عالية يبدو في غير محله.

    صورة وي تشات_20221007175818 صورة وي تشات_20221007175822 صورة وي تشات_20221007175826